بلقنة شفشاون4:غابة إقليم الشاون تحترق ومن المسؤول؟؟؟؟
انشر
نال إقليم شفشاون نصيبه من التغير المناخي العالمي…و ارتفعت حرارة الصيف و اشتد القيظ وكثر الزوار و لم ينفع المواطن و لا الزوار سوى الاحتماء بمنع رأس الماء بحثا عن الانتعاش الجسدي و الفكري .
اما ساكنة العالم القروي ، و هم الغالبية ، كان له الحظ العاثر من شح المياه في الابار و الأودية ،و زاد الطين بلة حرائق بالجملة غابة بوهاشم جماعة تنقوب، منتجع اقشور جماعة تلمبوط…تاسيفت وبني دركول و بالجبهة…
لولا الطاف الله و الجهود المتضافرة لاصبح الرصيد الغابوي بالإقليم في خبر كان.
الان وجب تحديد المسؤولية…من وراء هاته الكارثة؟ أهو لوبي الإجرام الذي يدفع بعض المختلين عقليا وأصحاب السوابق الإجرامية لاضرام النيران ؟ و ما الهدف ؟ ما هي الإجراءات الوقائية التي تتخذها السلطات المعنية عند اقتراب فصل الصيف ؟
المؤكد أن وراء الستار أيدي قذرة تتلاعب بمصير أجيال قادمة و بمصير الساكنة التي تعرف ان المجال الغابوي هو رصيدها و رأسمالها الحقيقي ،منه تعيش هي و قطيع الماعز مصدر دخلها الوحيد.
الم يحن الوقت للضرب بيد من حديد على أيدي الجناة الفعليين و من وراءهم ؟
أليست مديرية المياه و الغابات مسؤولة مسؤولية كاملة عن حماية الملك الغابوي و هل حراس الغابة العاملين في الإقليم مجرد فزاعة يراد بها تخويف المواطن البسيط حين اقتراب من الغابة و عندما يتعلق الأمر بديناصورات النهب يتم إغلاق الأعين و الأذان عن ما يقومون به الفتك بالغابة ؟
لست هنا اكيل الاتهام لطرف ما بل انقل تساؤلات المواطن البسيط لعل المسؤولين و المجتمع المدني ياخذ العبرة و يطالب بتحقيق رسمي شفاف يتم فيه تحديد المسؤولية و معاقبة كل من يتبث تورطه بشكل أو اخر في قتل الحياة البرية و البيئة .