تسلط الاجواء على إقليم شفشاون لريادته عالم الانتحار و تبقى الإحصائيات شاهدة على هذه اللغة المستجدة و المؤلمة برغم كثرة الندوات و محاولات الفهم و التي لا تفيد ما دام الشرخ بين المواطن و إنسانيته المسلوبة كبير جدا…..
و لكن ما يهمني هو هذا الانتحار المعنوي لأحزاب قيل عنها تاريخية… جميل ان تكون أحزابنا تاريخية و الاجمل لو انها نتكلم علينا بإعادة النظر في تاريخها اولا باول .
تشير جميع أدبيات و مبادىء الأحزاب على أن التأطير اي تأطير الشباب هو غايتها العليا حتى تحقق خلفا يولد من رحمها و يقود المرحلة …لكن الملاحظ هو أن أحبابنا تسعى لجذب اسماء لها ما لها من شعبية و رصيد مالي و مكانة اجتماعية حتى و لو كانت أجهل من حتى في مواضع شتى …
و التجارب أن هؤلاء الوافدون الجدد ليعرفوا عن تاريخ الأحزاب التي يتركون تحت علمها سوى الاسم و اللون و الشعار… اليس هذا انتحار معنوي ؟ ستتحققون معي عندما تشاهدون تبديل المواقع و الولاءات الحزبية و ستترحمون عن كل منتحر معنوي و بالتالي تصنعون السؤال :كيف نثق بمن لا مبدأ و لا ولاء له إلا نفسه؟