أزمة الماء تشتد في إقليم شفشاون وأصابع الاتهام تتجه لمزارعي “الكيف”
انشر
فجر سكان دواوير جماعة الدردارة بإقليم شفشاون، جم غضبهم على مزارعي عشبة القنب الهندي أو التي تعرف في اللغة المحلية بـ”الكيف”، محملين إياهم مسؤولية نضب الموارد المائية بالمنطقة خلال وقفة احتجاجية بشفشاون.
واشتدت أزمة الماء بشكل كبير في إقليم شفشاون منذ فصل الربيع الماضي، بسبب قلة التساقطات المطرية في الشتاء الماضي وارتفاع درجة الحرارة خلال الصيف الجاري.
ويعاني عدد كبير من الدواويير بإقليم شفشاون من عدم وجود موارد مائية كافية، كما أن نقل المياه لهذه الدواويير على متن الشاحنات الخاصة لا ينهي معاناتهم المستمرة.
وعلى غرار سكان جماعة الدردارة بإقليم شفشاون، فإن عدد من سكان الدواوير الأخرى انتقدوا مرارا وعبروا عن سخطهم من الاستغلال الكبير للفرشة المائية من طرف مزارعي الكيف.
وتعتبر “الترتيكيتا” أحد أنواع عشبة القنب الهندي التي يزرعها مزارعو الكيف في إقليم شفشاون في السنتين الأخيرتين، وتتطلب هذه العشبة سقيا مستمرا بالماء، وهو الأمر الذي يؤدي إلى استنزاف كبير للمياه في الأقليم مع ندرتها الكبيرة.
ويطالب السكان الساخطون في هذا الاقليم، بضرورة تدخل السلطات المحلية بالإقليم لوقف هذا النزيف، وإيجاد حل عملي لندرة المياه التي يعاني منها السكان.