بمقر عمالة إقليم شفشاون وبمناسبة عيد العرش المجيد أشرف عامل صاحب الجلالة على عمالة إقليم شفشاون السيد : محمد العلمي ودان , مرفوقا بالسيد : عبد الرحيم بوعزة رئيس المجلس الإقليمي لشفشاون و السادة النواب البرلمانيين عبد الرحمان العمري توفيق الميموني اسماعيل البقالي عبد الله العلوي و رئساء المصالح الداخلية والخارجية و رئساء الجماعات المستفيدة , صباح يوم الأربعاء 24 يوليوز 2019 , على الساعة العاشرة صباحا , على حفل تسليم 37 سيارات مخصصة للنقل المدرسي للجماعات الترابية للإقليم في مجال التربوي بالإقليم , وتوزيع السيارات حسب الجماعات ،كم توزيع 6 سيارة الاسعاف و2 وحدة طبية, لكل من رئساء مجموعة لحفظ الصحة وشاحنة لنقل النفايات لجماعة بني سميح .


لائحة الجماعة المستفيدة من النقل المدسي العدد 37
بني دركول 1 بني فغلوم 1 لغدير 1 بني أحمد الغربية 1 واد الملحة 1 بني منصور 1 أمتار 4 أونان 1 المنصورة 1 بني سلمان 1 بني سميح 3 بني رزين 3 امتيوة 4 ووزكان 5 تموروث 3 بني أحمد الشرقية 5 تنقوب 1
لائحة الجماعة المستفيدة من سيارات الاسعاف العدد 6
تاسيفت 1 بني أحمد الشرقية 1 بني صالح 1 باب برد 1 بني فغلوم 1 ووزكان 1 تنقوب 1
لائحة الجماعة المستفيدة من الوحدات الطبية العدد 2
المنصورة 1 ووزكان 1
لائحة الجماعة المستفيدة من الشاحنات لنقل النفايات العدد 1
بني سميح 1


ويندرج هذا المشروع في اطار برنامج محاربة الفقر بالوسط القروي برسم سنة 2018 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،وبرنامج الدفع بالتنمية البشرية لأجيال الصاعدة المحور الثاني .دعم التعليم الاولي بالوسط القروي برسم سنة 2019 من طرف وكالة تنمية أقاليم الشمال ،كما أن هذه المبادرة “تأتي في إطار الرؤية والاهتمام التي توليه السلطات الإقليمية للنهوض بقطاع التعليم في المناطق القروية بالعمالة”. وتهدف السلطات الإقليمية من وراء ذلك إلى فك العزلة عن سكان العالم القروي، وتقريب الخدمات الاجتماعية والتربوية منها، وتحسين مؤشراتها ومحاربة الهدر المدرسي. وتشجيع التمدرس خاصة في صفوف الفتيات، كما تعكس النهج التواصلي الذي دأبت عليه، والهادف إلى تمكين الشركاء والفاعلين من مواكبة حصيلة إنجازات مشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى العمالة.

وبعد تسليم مفاتيح الحافلات لرؤساء الجماعات الترابية، أوضح عامل إقليم شفشاون، أن عدد حافلات النقل المدرسي، الذي تم تسليمه غير كاف، “لكون الجماعات القروية لازالت تعاني من خصاص كبير في مجال النقل المدرسي”. مؤكدا بالمناسبة أن هناك برامج مستقبلية ستعمل على استدراك النقص المسجل في هذا الإطار، وللحد من صعوبة تنقل التلاميذ للمؤسسات التعليمية بالوسط القروي، وتمكينهم من متابعة دراستهم في أحسن الظروف.

وفي سياق متصل، دعا محمد العلمي ودان عامل الاقليم رؤساء الجماعات الترابية إلى الحفاظ على وسائل النقل وسيارة الاسعاف المسلمة من خلال التدبير الأمثل لها، والعناية بها والقيام بالصيانة اللازمة كلما دعت الضرورة إلى ذلك.



