جماعتا لغدير وتلامبوط اخر ضحايا التسيير العشوائي لرئيسين جمع بينهما حزب العدالة والتنمية

لا يخفى على أحد ماتشهده جماعتا لغدير وتلامبوط من تسيب وتسيير عشوائي من طرف رؤسائهما، والذان اشتركا في كونهما عضوان في حسب العدالة والتنمية، هذا الحزب الذي لم تعد له أي ذرة مصداقية في الآونة الأخيرة، وتبين للناس كافة حسب تعليقاتهم عبر مواقع الفيسبوك أن طمع وجشع أعضاء هذا الحزب في الحفاظ على مناصبهم، دونما اهتمام بالمواطن.

ففي ظل هذه العشوائية طالبت ساكنة كلا الجماعتين رئيسها بالرحيل لفتح المجال أمام المشاريع التنموية و ضمان تسيير يحفظ للساكنة حقها و أمنها، إلا أن التعنت والتمسك بالمنصب حرم الساكنة من هذا الحق العادل.

وتبقى جماعة الغدير مثالا حيا لما يحدث، ففي حين أن الرئيس فقد أغلبيته وأعضاء من مكتبه وحزبه، إضافة إلى أن ثلثي أعضاء الجماعة خرجوا في احتجاج مضمونه “إرحل”، لازال لحد اللحظة رئيس هاته الجماعة يفضل منصبه الغالي على مصلحة الساكنة الأغلى، في ظل العرقلة التي تسبب فيها بنفسه، وجعلت من جماعة حيوية توصف ببوابة الإقليم، في حالة يرثى لها، لا حل لمشكلها عدا تنحي الرئيس عن كرسي الرئاسة.

جماعة تلامبوط تعرف  ضعف كبير في التسيير أدى إلى عناد يقف عقبة أمام بناء الإعدادية بهذه الجماعة المحتاجة، ففي حين أن الساكنة تنتظر على أحر من الجمر هذه المنشأة التي ستكف عن أولادها شر صعوبة التعلم وبعد المسافة وصعوبة التنقل،  خصوصا وأن المشروع خرج على أرض الواقع وميزانيته جاهزة من طرف الوزارة المختصة والسلطة المحلية ، ومل ما يلزمه هو أرض جاهزة تحتضن المشروع، يفترض بالمجلس الجماعي توفيرها.

في الجهة المقابلة، تقف الجماعة بقيادة رئيسها المتكاسل حجر عثرة أمام هذا المشروع، فبسبب غياب الروح القيادية لهذا الرئيس وعدم قدرته على لم شمل أعضاء الجماعة، وتساهله مع الموضوع، كما هو الحال مع مواضيع أخرى، أصبحت الجماعة في حالة من التسيب و التنافر لم يسبق لها مثيل، و الحقيقة التي لا مفر منها هو أنه باستمرار هذه الفوضى فإن المشروع لن يرى النور قريبا.

Loading...