فيدرالية جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بدائرة الجبهة تنظم دورة تكوينية للجمعيات المنخرطة

بدعوى من فدرالية جمعيات أمهات واباء التلميذات والتلاميذ بدائرة الجبهة شارك المفتش التربوي السيد محمد القدميري ومدير مجموعة مدارس إبراهيم الروداني السيد هشام نقر يومه 09 /02/2019 بمقر جماعة متيوة بالجبهة في هذا اللقاء الذي استهدف تكوين رؤساءالجمعيات المنضمة تحت لواءهذه الفدرالية حول الإطار القانوني الذي يؤطر هذه الجمعيات كجمعيات شريكة للمؤسسات التعليمية، وإبراز أدواره الاجتماعية والتدبيرية والتربوية،كما استهدف هذا اللقاء إثراء الجانب التواصلي وطرح كل الإشكاليات الميدانية لعمل جمعيات أمهات واباء التلميذات والتلاميذ.

في البداية استهل هشام نقر مدير مجموعة مدارس إبراهيم الروداني مداخلته بسرد الأطر القانونية التي تؤطر عمل جمعيات أمهات واباء التلاميذ من الظهير الشريف الصادر في 15 نوفمبر 1958 المتعلق بتنظيم حق تأسيس الجمعيات إلى المذكرات الوزارية التي تدعو لانخراط هذه الجمعيات داخل المؤسسات التعليمية كما تحدث عن المكانة التنظيمية لهذه الجمعيات ضمن مجالس المؤسسة كتعبير عن إشراكها في التسيير والتدبير والاقتراح.

ثم انتقل السيد المدير إلى الأدوار الاجتماعية والمادية لهذه الجمعيات مبرزا مكانة هذه الأدوار في الحفاظ على المؤسسة وصيانتها والتشجيع على التمدرس، بعدها فتح نقاش حول مضامين هذا التدخل من طرف المديرين الحاضرين وكذلك رؤساء المؤسسات التعليمية والتي ركزت بالأساس في الطابع التنظيمي المتمثل في عدم التزام الاباء بالحضور في الاجتماعات وكذلك الطابع المادي المتعلق في عدم القدرة على استخلاص واجبات جمعية أمهات وأولياء التلاميذ.

بعذ ذلك انطلقت مداخلة المفتش التربوي السيد محمد القدميري والتي ركزت في بعدها التربوي وارتباطها بمشروع المؤسسة واعتبار هذه الجمعيات فاعلا تربويا يمكن أن يساهم في الرفع من جودة التعليم والتحصيل معطيا المثال في ذلك الى كون هذه الجمعيات يمكنها أن تلعب دورا مهما في التعليم الأولي وتوفيره من خلال شراكات وكذا المساهمة في الاقتراحات بمجالس المؤسسة –مجلس التدبير، المجلس التربوي و مجالس الأقسام- وبالتالي فهي تشكل قوة اقتراحية داخل المؤسسة.

بعدها فتح نقاش بين كل الحاضرين وسجلت مداخلات من المديرين والأساتذة ورؤساء جمعيات أمهات واباء التلاميذ حول النقط المذكورة في المداخلة وفي النهاية اختتم اللقاء في جو يطبعه التفاؤل والرضى بمخرجاته في انتظار عقد لقاءات تواصلية على مستوى كل مؤسسة تعليمية لتوسيع النقاش داخليا والبحث عن الحلول لكل الإشكالات المحلية.

Loading...