جهة طنجة تسعى لمحو الفوارق بين المناطق بعد زيارة الوفد الحكومي
انشر
أجمع عدد من رؤساء الجماعات التابعة لجهة طنجة تطوان والحسيمة خلال اللقاءات الأخيرة التي قام بها وفد حكومي يتقدمه سعد العثماني بطنجة نهاية الأسبوع الماضي، على أن من أبرز المشاكل التي تعانيها الجهة هي الفوارق الكبيرة بين المناطق.
ووفق تصريحات رئيسي جماعة واد لو ووزان، فإن بعض المدن والمناطق في الجهة تحظى بأكبر قد من المشاريع والاهتمام، مقارنة بعدد من المناطق الأخرى التي لازالت تحت طائلة التهميش، رغم أن هذه الجهة أصبحت من الجهات المهمة والتي لها وزن كبير في الاقتصاد الوطني.
واغتنم ممثلو جل المناطق في هذه الجهة هذه اللقاءات مع رئيس الحكومة، بهدف بلورة مشاريع جديدة تحد من الفوارق بين المناطق، وهذا ما تسعى إليه جهة طنجة تطوان الحسيمة حاليا، نظرا للطفرة الاقتصادية التي تعرفها.
هذا وتجدر الاشارة في ذات السياق، أن عدة مناطق نائية تابعة لإقليم شفشاون لازالت تُعاني من التهميش وتغيب عنها أبسط المرافق، مثل المستشفيات والمدارس، إضافة إلى غياب فرص العمل بالنسبة لشباب هذه المناطق.