في غفلة من المسؤولين في أحد أهم الغابات المتواجدة بتراب جماعة  باب برد بإقليم شفشاون تتتعرض غابة الأشجار المسماة منتزه تيزيران  حيث يتعرض هذا الاخير لأكبر عملية نهب وسرقة لاشجار الأرز من طرف مجهولين في ضرب سافر لنظام الغابات والمغروسات التي تساهم في المحافظة على البيئة والتي نص عليها الظهير الشريف رقم 1.03.59الصادر في 10ربيع الاول المواقف 12 ماي 2003 والمتعلق بحماية واستصلاح البيئة و المحافظة عليها.

هذا ولم تتوقف الايادي الخفية التي تغتال الأشجار والمغروسات بطريقة بشعة وغير سليمة بهذه الغابة ، مما يشجع على مواصلة الفتك بهذا الحيز الاخظر الذي يساهم في التوازن البيئي بالمنطقة كما يتوفر الجبل على  متنفسا ترفهيا لبعض الأسر بالإقليم وخارجه وذلك ما يستدعي التدخل الفوري من طرف المسؤلين قصد الضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه أن يعبث بالفضاءات الغابوية والمساحات الخظراء التي تحميه النصوص الدستورية قبل النصوص القانونية.

ليس جبل تيزيران وحده من يتعرض لسرقة والتجارة السرية بل تعاني الثروات الغابوية بإقليم شفشاون  من تخريب منهجي على عدة جماعات ومناطق سياحية ، الأمر الذي أدى إلى تدميرها وتقليص مساحتها عن طريق الاستغلال العشوائي ، لا بهدف الاستغلال الشخصي لخيراتها فحسب ، ويعتبر تهريب خشب غابات الأرز من الآفات الخطيرة التي تهدد أرزيات سلسة جبال الريف، زيادة على العوامل التخريبية الأخرى البشرية و الحيوانية و الطبيعية من جفاف وأمراض طفيلية وعواصف وحرائق عفوية ومفتعلة.

استغلت وما زالت تستغل الثروات باقليم شفشاون استغلالا مفرطا ، قد يؤدي آجلا أم عاجلا إلى كارثة بيئية قد يستحيل أو يتعذر إيجاد حلول لمعالجتها ، ويعتبر السطو على شجرة الأرز النادرة من طرف عصابات منظمة وبتواطؤ مع بعض حراس الغابة ، إلى جانب الإستغلال الحيواني أو الرعي غير المنظم و المفرط للغابات من الأفات الخطيرة التي تهدد الغطاء الغابوي بالمنطقة .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *