أصبح الانتحار أو التهديد به، من أهم الإشكاليات التي تؤرق سكان مدن الشمال في الوقت الحالي خصوصا اقليم شفشاون ، حيث عرفت العديد من المناطق خلال الأيام الأخيرة، إقدام شباب وشيوخ ونساء على الانتحار، بعضها تكون في ظروف غامضة، وبدأت هذه الظاهرة تلفت النظر في الآونة الأخيرة، حيث يرجح أن تكون وراءها عدة دوافع، منها ما هو نفسي أو اجتماعي أو اقتصادي.

ومن بين المناطق التي انتشرت فيها ظاهرة الانتحار، إقليم شفشاون والجماعات التابعة له كباب برد وباب تازة وغيرها، هذه المناطق المعروفة بزراعة القنب الهندي، وما ينتج عن متعاطيها من حالة نفسية يتبعها القلق والتوتر ثم الانتحار، حسب العديد من الخبراء النفسيين.

وتزامنا مع نهاية السنة واستقبال سنة جديدة، عرفت هذه المدينة حوالي خمس حالات انتحار متتالية، وفي وقت وجيز، مما يطرح عدة تساؤلات على السلطات المعنية التي بادرت في وقت سابق لتوضيح هذه الظاهرة، لكنها فشلت من خلال الخطوة الأولى.

وشهدت مدينة الفنيدق بدورها، الأسبوع الماضي، عملية انتحار شنقا أقدمت عليها سيدة في عقدها الخامس وتشتغل في مجال التهريب بالمعبر الحدودي باب سبتة، وقد خلف هذا الحادث صدمة لدى ساكنة الفنيدق التي تعيش قلقا كبيرا بسبب تزايد حالات الانتحار.

وأصبحت حالات الانتحار بمدن الشمال متكررة، بشكل أصبح يثير الرعب والخوف داخل الأسر، ويزيد من نسبة الإقبال على هذه الظاهرة، صمت الجهات المسؤولة وغياب الحلول لمعالجتها والحد منها.

الاسبوع

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *