مادة المرج .. تهديد حقيقي لجودة المياه وللمحيط البيئي بإقليم شفشاون

تطرح مادة المرج، التي تعد إحدى مخلفات عمليات عصر الزيتون، تهديدا حقيقيا على جودة المياه والمحيط البيئي بإقليم شفشاون، كما تشكل أحد الانشغالات الكبرى للسلطات المحلية والفاعلين المعنيين بالمحافظة على البيئة والمحيط الإيكولوجي. 

وتفرز عملية استخلاص الزيت موادا عضوية مسببة للتلوث منها (الفيتور) ومادة المرج التي تطرح إشكالات كبيرة حين تقذف بمجاري المياه والوديان وتتسبب في تلوث المنظومة البيئية.


وفي أغلب الأحيان يتم قذف مادة المرج بدائرة بني أحمد ، مباشرة في الفضاء الطبيعي، بدون معالجة قبلية، ما يساهم بشكل كبير في تلوث الموارد المائية السطحية، إلى جانب تدهور المنظومة البيئية والتأثير السلبي على الفرشة المائية والتربة ومياه السدود.

و يقول مواطنون بدائرة بني احمد اقليم شفشاون ، ان المنطقة تتوفر على اكثر من8 معاصر للزيتون تضم عدداً كبيراً من الآلات ما تسبب في تلوث أنهار مائية بشكل كبير أصبح معه لون الماء أسوداً.

 

 

Loading...