في مدينة صغيرة المساحة، عتيقة الشوارع، متعددة العقبات والهضبات كشفشاون، يعتبر التنقل مشيا بين أقطابها أمرا منهكا رغم صغرها النسبي مقارنة بمدن أخرى، خصوصا وأنها محاطة بعديد القرى المجاورة والتي يأتي ويذهب إليها يوميا عشرات الأشخاص، هذه الحقيقة لطالما شكلت تحديا للمجالس المسيرة، فيما يخص تسهيل عملية النقل بين أقطاب المدينة.

منذ سنوات و سيارات الأجرة ذات الصنف الثاني (الحجم الصغير) تعتبر الملجأ الذي يأوي إليه كل عابر سبيل، غير أنها ورغم خدماتها، إلا أنها لم تكن في متناول الجميع من حيث التكلفة، بل ولا تزال بعيدة المنى عن عديد الساكنة. هذه الوقائع وغيرها عجلت من عملية تطوير قطاع النقل والدفع به إلى الأمام فيما يخدم مصلحة السكان.

هذه الحاجة لاقت تفاعلا مباشرا و فوريا من عامل الإقليم الذي فتح باب الحوار أمام هذا الموضوع الشائك، ففي اجتماع عقد يومه الثلاثاء 25 دجنبر 2018، بمقر عمالة الإقليم جمع بين ممثلي السلط، و ممثلي سائقي سيارات الأجرة تحت لواء نقاباتهم، تم التطرق والمصادقة المبدأية على مقترحات تطال سيارات الأجرة بكلتا فئتيها الثانية والأولى(الصغيرة والكبيرة).

فيما يتعلق بالفئة الأولى(الكبيرة)، سيتم إنشاء محطتين لسياراة الأجرة بكل من ظهر بن عياد و عين حوزي، حيث سيام العمل بتسعيرة ثابتة محددة في 3 دراهم للفرد، وذلك بغية وضع المواطن في صلب اهتمامات المسيرين.

وفي ما يخص الفئة الثانية تم دراسة كل الترتيبات لبدء العمل بالعدادات الالكترونية وتثبيتها بشكل دائم في السيارات، وقد قدم المقترح فعلا في انتظار الموافقة والمصادقة النهائية من لدن أرباب سيارات الأجرى بالتنسيق مع نقاباتهم.

هذه الخطوة وأخريات، تصب كلها في واد واحد، وهي الدفع بعجلة النمو والحياة الكريمة للمواطن نحو الأمام، وهو الأمر الذي أبانه العامل الجديد منذ تعيينه نهاية هذه السنة، في انتظار المصادقة النهائية، نرجو أن يكون هذا الإجتماع فأل خير على قطاع النقل بمدينة شفشاون

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *