نوه المكتب السياسي لحزب الاتحlاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمبادرة الكتابة الجهوية إلى تنظيم الملتقى الجهوي الذي جمع منتخبي الحزب بمختلف المؤسسات التمثيلية من برلمان وجماعات ترابية وغرف مهنية، صباح يوم السبت 14 دجنبر الجاري بمركب محمد السادس للثقافة والفنون  والرياضة بمدينة شفشاون، وقال مصطفى عجاب، عضو المكتب السياسي للحزب، في كلمته باسم المكتب السياسي « إنكم تشكلون أيها المنتخبون والمنتخبات صلة الوصل بين حزبكم وبين المواطنات والمواطنين الذين منحوكم ثقتهم لتتولوا تدبير شؤونهم والدفاع عن مصالحهم، لما آنسوه فيكم من جدية ونزاهة وحرص على خدمة الصالح العام..»، مضيفا أن الحزب يقدر أن منتخبيه في مختلف المواقع الانتخابية، يشتغلون بجد وحماس، ومتطوعون لخدمة وطنهم على حساب راحتهم، ومصالحهم وحقوق أبنائهم وأسرهم .. مخاطبا فعاليات هذا الملتقى» أنتم أبناء مدرسة الاتحاد، مدرسة الوطنية الصادقة، مدرسة الديمقراطية الحقة، مدرسة النضال من أجل العدالة والحق والقانون.. أنتم مطالبون بمواصلة مسيرة بناة الاتحاد الأوائل المهدي بنبركة وعمر بنجلون وَعَبَد الرحيم بوعبيد وَعَبَد الرحمان اليوسفي». مشيرا في كلمته إلى أن جيل الرواد كافحوا في ظروف صعبة من أجل تحصين الإرادة الشعبية من أساليب الغش والتزوير وتمكين المؤسسات المنتخبة من الاختصاصات والصلاحيات والإمكانات التي تجعلها قادرة على التجاوب مع قضايا السكان الأساسية، من أمثال الرئيس أحمد اجزول والرئيس الحاج مصطفى القرقري والرئيس الحاج محمد الطويل والرئيس عبد الحميد يدر والرئيس عبد العزيز القسطيط وآخرين، وتابع مصطفى عجاب مسترسلا «أنه سيرا على نهج هؤلاء الرواد من حق الحزب أن يفتخر بالنجاحات التي يواصل منتخبوه في هذه الجهة تحقيقها، حيث صنعتم قلاعا اتحادية في جماعات تسيرونها لعشرات السنين ولولايات متوالية، تتحدون بعزائمكم التي لا تلين أمام الصعاب، من ندرة الموارد الذاتية وضعف الموارد البشرية ومكائد الخصوم، سلاحكم الوطنية الصادقة وإيمانكم بنبل رسالة خدمة السكان».
كلمة المكتب السياسي للحزب اعتبرت أن « الشعار الذي اختير لهذا الملتقى « من أجل منظومة انتخابية ضامنة للشفافية والنزاهة، محفزة للنخب ورادعة للفساد» ، يجسد بالفعل انشغالا أساسيا لقيادة الحزب التي لم تدع مناسبة إلا وطالبت بفتح حوار وطني مبكر، على مسافة معقولة من الاستحقاقات الانتخابية، لمراجعة المنظومة التي دبرت بها المحطات الانتخابية منذ قرابة العشرين سنة…»، وبخصوص هذه المنظومة أوضح المتحدث باسم المكتب السياسي أن «  كل الطيف السياسي يجمع على كونها لم تفلح في ضمان نزاهة وشفافية العمليات الانتخابية، ولا تمكنت من تحجيم الفساد الانتخابي إن لم تكن قد مكنته من التغول والاستئساد»،  مضيفا أن ذلك أدى إلى انكفاء النخب وتراجع حضورها في المؤسسات، وأفضى إلى إضعاف تلك المؤسسات من حيث مصداقيتها ومردوديتها، وعمق من أزمة الثقة في العمليات الانتخابية، وبخس السياسة والفاعلين السياسيين وكذا السماح بالاستعمال السياسوي للرموز والجوامع المشتركة للمغاربة…».
هذا وشدد  المسؤول الحزبي على أن  الاتحاد الاشتراكي يعتبر أن الزمن السياسي لم يعد يسمح بمواصلة العمل بنفس المنظومة الانتخابية التي تأكدت محدوديتها، كما لا يسمح بمواصلة صم الآذان عن دعوة الحزب لفتح حوار وطني على مسافة معقولة من استحقاقات 2021، التي مع الأسف، يقول مصطفى عجاب،  « بدأ بعض قراء الفناجين يتنازعون كسبها والانتصار فيها، غير عابئين بانتصارات وهمية فيها».
وسجل عجاب أن المنظومة التي يريدها الحزب هي التي تجعل من يوم الاقتراع ليس مجرد طقس تفتح فيه مكاتب التصويت وتوضع الأوراق والصناديق الزجاجية على الطاولات، وتعلن بعد ذلك النتائج في القيادات والباشويات والعمالات ، «بل إن الحزب ،يضيف المسؤول الحزبي، يريد أن يكون يوم الاقتراع يوما حاسما في تاريخ البلاد، يوم يتوج حملة انتخابية تتبارى فيها البرامج والنخب والكفاءات، تمارس فيها الأحزاب السياسية ومنتخبوها دورها الأصيل في طرق أبواب السكان في وضح النهار ومخاطبة عقولهم بشأن منجزاتها ومشاريعها، وتتولى فيها وسائل الإعلام العمومية دورها في التعبئة والتوضيح باحترافية تسمح للمغاربة بالتمييز الجيد بين اليمين واليسار، بين البرامج الأصيلة والمستنسخة،» مشدداعلى أن اجترار نفس الأساليب هي التي جعلت المغاربة يعزفون عن متابعة برامج الحملة التي تكاد تنتهي لخلاصة واحدة مؤداها أن «أولاد عبد الواحد كلهم واحد»، حملة يضيف المتحدث ذاته « تتولى فيها أجهزة السلطة والقضاء التصدي بالحزم اللازم لمستعملي المال في حلكة الظلام عوض لازمة «اعطيونا الإثبات»، ولمستغلي المقدسات الجامعة للمغاربة من أجل اقتناص مقاعد انتخابية…»، مطالبا أن «يكون يوم الاقتراع عرسا وطنيا يهب فيه المغاربة نساء ورجالا وشيبا وشبابا إلى الصناديق «.
وخلصت كلمة المكتب السياسي للحزب إلى أن «هذا الملتقى يتزامن وذكرى اغتيال الشهيد عمر بنجلون، عمر المناضل الصلب والمفكر الحصيف»، مؤكدة «على ضرورة استلهام خلاصات فكره ونضاله لمواجهة تحديات الحاضر».
واستمع الحاضرون، بعد كلمة المكتب السياسي للحزب، إلى عرض ألقاه الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية محمد بن عبد القادر حول» الميثاق الوطني للاتمركز الإداري رافعة لورش الجهوية المتقدمة «  الذي استهله باستحضار الذكرى 43 لاغتيال الشهيد عمر بن جلون التي صادفت تنظيم هذا الملتقى الجهوى مطالبا بضرورة الوقوف عند فكره النضالي والسياسي لبناء وتعزيز الصرح الديمقراطي بالمغرب، ليعرج بعد ذلك على ميثاق اللاتمركز الإداري، حيث أوضح أن الدستور المغربي لسنة 2011 بوأ الجهة مستوى الصدارة في العلاقات بين مختلف الفاعلين المحليين، وميثاق اللاتمركز الإداري هو فضاء للحوار والتشاور لصياغة برامج تنموية، إضافة إلى أن القوانين التنظيمية للجماعات الترابية والتقارير والدراسات التشخيصية للوضعية الحالية للاتمركز الإداري، شكلوا الإطار المرجعي لهذا الميثاق الذي يرتكز على الجهة كفضاء ترابي ملائم وعلى الدورالمحوري لوالي الجهة.
وبخصوص محاور تنزيل ميثاق اللاتمركز الإداري أوضح بن عبد القادر أن ذلك يعتمد على هندسة جديدة لتوزيع الاختصاصات بين المستوى المركزي وباقي المستويات الترابية للإدارة استنادا إلى مبدأ التفريع وكذا تعزيز فعالية ونجاعة عمل المصالح للاممركزة وتحديد العلاقات المؤسساتية والوظيفية بين الإدارات المركزية والمصالح اللاممركزة فضلا عن إحداث آلية لتنزيل سياسة اللاتمركز الإداري من خلال وضع تصاميم مديرية مرجعية له ، ولتوضيح هاته النقطة قال وزير إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية إن « التصميم المديري للاتمركز الإداري وثيقة مرجعية لتنفيذ سياسة اللاتمركز داخل قطاع معين مع تحديد ثلاث سنوات كأجل أقصى لتنفيذ هذه التصاميم المديرية». وفي هذا السياق كشف الوزير بن عبد القادر عن الخطوط العريضة لخارطة الطريق لتنفيذ ورش اللاتمركز الإداري تتمثل في إصدار نص تنظيمي يحدد نموذج التصميم المديري المرجعي للاتمركز الإداري من خلال أربعة محاور تهم اختصاصات ذات طابع تقريري سيتم نقلها إلى المصالح اللاممركزة للدولة والموارد البشرية والمالية لتمكين المصالح اللامركزية للدولة من ممارسة الاختصاصات إضافة إلى البرمحة الزمنية المتعلقة بتنفيذ مضمون التصاميم المديرية فضلا عن الأهداف المراد تحقيقها من قبل المصالح اللاممركزة للدولة. ولإنجاح هذا الورش الوطني الهام أكد عضو المكتب السياسي للحزب أن ذلك مرتبط بضرورة اتخاذ العديد من التدابير في بعض المجالات، حيث توقف ذات المتحدث عند مجال التنظيم والهياكل الإدارية من خلال مراجعة المناظم الهيكلية للقطاعات الوزارية المتعلقة بتنظيم مصالحها المركزية واللاممركزة مع مراجعة المنظومة القانونية المتعلقة بتنظيم مالية الدولة والمحاسبة العامة، دون أن يُستثنى مجال تدبير الموارد البشرية الذي اعتبره مجالا مهما يتطلب تغيير وتتميم  المقتضيات المتعلقة بالنظام الأساسي للوظيفة العمومية ونقل التدبير المتعلق بالموارد البشرية إلى المستوى الجهوي مع مراجعة النصوص المتعلقة بالتعيين في مناصب المسؤولية، وسجل الوزير بن عبدالقادر أن المدة الزمنية لهذا الورش حددت في ثلاث سنوات لتنفيذ المخطط المتعلق باللاتمركز الإداري من طرف القطاعات الوزارية والتدرج في تنزيل مضامين المشروع في المجالات المرتبطة به، قبل أن يؤكد أن هذا الورش الوطني الهام سيتيح للمسؤولين المحليين اتخاذ القرارات وتنفيذ برامح التنمية الاقتصادية والاجتماعية في انسجام وتكامل مع الجهوية المتقدمة.
ومن جانبه اعتبر الدكتور عبد الحميد مصباح، رئيس مجموعة الجماعات الترابية بوهاشم، في عرضه حول منتزه بوهاشم ودوره في بيئة سليمة أن مشروع هذا المنتزه يعد تجربة فريدة على الصعيد الوطني، وهو أول مشروع على الصعيد الوطني، الذي جاء ثمرة شراكة بين جهة طنجة تطوان الحسيمة وجهة باكا الفرنسية، ويندرج ضمن المحمية البين- قارية المتوسطية بين شمال المغرب والأندلس والتي صنفت من لدن اليونيسكو تراثا طبيعيا إنسانيا، واصفا إياه بالمشروع الرائد لكونه يهدف إلى جعل ثقافة وتراث منطقة جبالة علامة تجارية لتسويق المجال السياحي وتثمين التراث المادي واللامادي للمنطقة، على اعتبار أن المشروع يغطي 3 أقاليم (شفشاون وتطوان والعرائش) و6 جماعات ترابية (الدردارة وتنقوب والغدير وبني ليث وتازروت) بهدف تقوية البنيات التحتية وتطوير وتأهيل الاقتصاد التضامني والسياحي هذا إلى جانب خلق مشاريع مدرة للدخل قصد تحسين مستوى حياة ساكنة المنطقة.
وعن المرحلة المقبلة التي ستشتغل عليها مجموعة الجماعات، فقد حددها مصباح في خلق آليات الاشتغال من خلال تكوين فرق تقنية ولجنة تتبع المشاريع، وكذا تشكيل هيئة الجمعيات داخل المجال والتي وصل عددها إلى حد الآن 30 جمعية، وتشكيل هيئة التعاونيات، التي وصلت إلى 37 تعاونية تهتم بتثمين وتجويد وتسويق زيت الزيتون والعسل والفطر والجبن والأعشاب الطبية والمحلية والصناعات التقليدية، مع المرور إلى مرحلة خلق وتشكيل مجموعات ذات النفع الاقتصادي الخاص بالتعاونيات، وصولا إلى خلق لجنة علمية، تتكون من الأطر والباحثين والطلبة، متخصصة في المجال الطبيعي للمنطقة.
وعن منجزات هذا المشروع الرائد، فقد حددها رئيس مجموعة الجماعات بوهاشم في فتح 4 مسارات سياحية، منها على الخصوص المسار الثقافي للغدير والمسار الطبيعي تنقوب والمسار الطبيعي تازروت والمسار المجالي بني ليث، مضيفا بشأن هذه الإنجازات أن المجموعة ساهمت في فتح المسالك الطرقية التي لها ارتباطات بهذه المسارات، وختم مصباح عرضه القيم بالإعلان عن رؤية واستراتيجية مجموعة الجماعات الترابية بوهاشم، والتي لخصها في النجاعة الطاقية، عبر التقليص من مصادر الطاقة الملوثة والتحول إلى الطاقة النظيفة، من خلال دراسة وتمويل مشاريع كهذه، بالإضافة إلى التحسيس والتوعية وإشراك المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين في هذا التوجه الرامي إلى التحول الإيكولوجي ونهج اقتصاد ونمط حياة نظيفة، بالإضافة إلى تثمين وتشجيع المأكولات المجالية، والتي تمر عبر تشجيع الفلاحة التقليدية والري الصغير المقتصد للماء دون استعمال المبيدات مراعاة لصحة المستهلك وتشجيعا للأكل السليم، وتشجيع المآوي السياحية بالمنطقة لخلق مشاريع مدرة للدخل، بالإضافة إلى تثمين المنتجات المجالية وخلق علامة تجارية لها.
من جانبه محمد علمي، رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين، أبرز الدور البارز الذي قام به الاتحاد الاشتراكي ببلادنا في جميع المحطات التاريخية والسياسية، من خلال قيامه «بفضح كل أشكال التزوير الانتخابي، ثم أيضا تتويج هذا المسار السياسي ببلادنا عبر ما ساهم به المناضلون والمناضلات، من تضحيات ونكران للذات، من أجل إصلاح المنظومة الانتخابية».
وقال علمي «لابد أن نسارع الزمن من أجل إقرار إصلاحات حقيقية في المنظومة الانتخابية…» . منتقدا في مداخلته «الأعطاب التي عرفتها القوانين الانتخابية التنظيمية في انتخابات 2015»، وبعد أن تحدث عن الدور الذي يمكن أن تلعبه الجماعات الترابية، اعتبر أن «بإمكانها أن تحقق اليوم التنمية، خصوصا أنه صار لها دور في تبني استراتيجية تنموية».
وفي تشخيصه لما تعانيه بعض الجماعات القروية، أوضح أن هذه الجماعات «تصطدم بضعف الموارد، وهذا يعتبر إشكالا» ، وهنا أشار إلى أن الحكومة مقبلة على بعض الإصلاحات الجبائية من أجل معالجة الإشكالات التي تعانيها الجماعات الترابية على مستوى الموارد المالية.
كما تحدث محمد العلمي في مداخلته عن الجهوية المتقدمة، التي اعتبرها ثورة «ونموذجا للحكامة الجهوية في تدبير الشأن العام». متسائلا عن النتائج التي حققتها الجهوية التي «تحتاج إلى إصلاح  مؤسساتي» ، وفي ما يخص النواقص التي عرفها النظام الجهوي قال محمد العلمي «لم نبلغ الكمال، نحن في مرحلة تحسيسية…» ، وأوضح أن الجهة تعاني من تعثرات، حول مشاكل «منارة المتوسط»، وأضاف قائلا « نحن كمجلس جهة برمجنا اعتمادات مع وزارة الصحة التي كان لنا معها اتفاقية، إلا أن هذه الأخيرة لم تعمل على صرفها، وأعادتها إلينا…».
وشدد على أنه أمام هذه التعثرات التي تعرفها الجهة فإن «بلادنا اليوم في حاجة لكي يخرج مرسوم اللاتمركز، لنتجاوز هذه الأخطاء والتعثرات. «لأن مثل هذا التعثر في التنفيذ كما وقع في منارة الحسيمة المتوسط، هو الذي يعطي تصورا مغلوطا مفاده أن الجهة لا تعمل !» مذكرا في هذا السياق ببعض الإنجازات التي قامت بها جهة طنجة- تطوان- الحسيمة على مستوى النقل المدرسي، وفك العزلة عن العالم القروي، وتشجيع الاقتصاد التضامني.
بعد ذلك، سلط محمد العلمي الضوء على عمل الفريق الاتحادي الذي يتكون من أربعة أشخاص داخل الجهة، وفي ختام مداخلته دعا إلى ضرورة نقل الاختصاصات من المركز، لتستطيع المجالس الجهوية ممارسة اختصاصاتها كما ينبغي…».هذا وكان الكاتب الجهوي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية محمد المومحي، الذي أدار فقرات هذا الملتقى، قد ثمن مبادرة المكتب السياسي قبل أن يؤكد على أهمية هاته التظاهرة لكونها تصادف إحياء الذكرى 43 لاغتيال الشهيد عمر بن جلون، وهي ذكرى، يقول المومحي، تحمل بالنسبة للحزب دلالات سياسية وتاريخية ومجتمعية ويعتمد عليها لتجديد فكره وتطوير آليات عمله، كما استحضر بالمناسبة الذكرى الثانية للمرحوم عبد الحميد إيدر الذي كان من المناضلين الأوفياء للحزب ومبادئه.
بدوره اعتبر الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي بشفشاون الأمين البقالي، في كلمة بالمناسبة، أن هذا اللقاء الذي جمع المنتخبين الاتحاديين في البرلمان والجماعات والغرف المهنية ، «مناسبة لتقييم تجاربنا في جهة طنجة – تطوان – الحسيمة». وأضاف الكاتب الاقليمي أنها مناسبة كي يستعد «حزبنا للاستحقاقات المقبلة، وأن يقوي موقعه في الساحة السياسية، وكذا حضوره في مختلف الجماعات الترابية المحلية والإقليمية وفي مجلس الجهة، وكذلك في كل الغرف المهنية الجهوية»، وفي هذا الصدد، أبرز الأمين البقالي أن تنظيم الكتابة الجهوية لهذه التظاهرة يعد تكريماً للمجهودات التي «يبذلها إخوتنا على مستوى الاقليم، في مختلف الواجهات وخاصة بحضورنا القوي في تسيير الجماعات الترابية بالإقليم…».
كما توقف في كلمته عند ما اعترض حزب الاتحاد الاشتراكي «من حيف ومضايقات في الانتخابات الجماعية والتشريعية الأخيرة «، معتبرا أن تنظيم هذا الملتقى الجهوي للمنتخبين، الذي احتضنت فعالياته مدينة شفشاون، «يشكل مناسبة لهيكلة المكتب الجهوي للمنتخبين، ليتولى تنسيق نشاطنا في مختلف المؤسسات…».
للإشارة فإن هذا الملتقى الجهوي حضره إضافة إلى منتخبي الحزب بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، عضو المكتب السياسي مشيش القرقري ونقيب هيئة تطوان للمحامين محمد كمال مهدي.