من المسؤول عن فوضى سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة شفشاون؟

يكاد التّنقل داخل مدينة شفشاون ينحصر في وسيلة واحدة فقط، يستعملها الشاونيون وزوار المدينة من داخل المغرب وخارجه، وهي سيارات الأجرة الصغيرة؛ لأن “الجوهرة الزرقاء” تخلو من حافلات النقل العام لأسباب عديدة، على رأسها صغر مساحة المدينة وشوارعها إضافة إلى تضاريسها المليئة بالمرتفعات التي تصعّب عملية القيادة والتنقل بواسطتها داخل المدينة.

يبلغ عدد سيارات الأجرة بمدينة شفشاون 52 سيارة، تقوم بنقل الزبائن بين مختلف الأحياء طيلة ساعات اليوم، بأسعارٍ تبدو ليس  في متناول المواطن.

وعبر العديد من مستعملي سيارات الأجرة بمدينة شفشاون عن امتعاضهم جراء ارتفاع ثمن التنقل داخل المدينة وعدم مراعة المسافة ولا اخلاقية المهنة عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

واعتبر عدد من المواطنين الذين يعانون من معضلة التنقل داخل المدينة والسياح الجديد، أن هذه الزيادات غير معقولة وتتناقض مع مدينة سياحية كما تضر بقدرتهم الشرائية وتزيد من معاناتهم مع التنقل بشكل يومي لقضاء مصالحهم.

بل  السائقين إن لم يكن أغلبهم من يجهل بأن هناك قرار عاملي في هذا الشأن، والسبب راجع إلى أن أغلب السائقين هم أجراء همهم الوحيد الربح المادي لهم ولمشغليهم، أما المواطن المغلوب على أمره فليذهب إلى الجحيم.

 

Loading...