ساكنة إقليم شفشاون تطالب عامل الإقليم بتنظيم حملات تجديد البطاقة الوطنية في مناطقهم‎‏

بعد الاعلان الصادر عن وزارة التربية والتعليم  الموجه إلى علم المواطنات والمواطنين  للاستفادة من برنامج تيسير بعدما تم تعميمه مؤخرا وكذا الإستفادة من بطاقة رميد حيث تعرف مدينة شفشاون إقبال غير مسبوق وتزاحم واكتضاض بالدائرة الأمنية بمدينة شفشاون خصوصا على المصلحة المكلفة بإعداد البطائق الوطنية .

ولتقريب الادارة من المواطنين خاصة في القرى الجبلية البعيدة،فإن المواطنين باقليم شفشاون ، يطالبون من السلطات الاقليمية وعلى رأسها السيد عامل اقليم شفشاون محمد العلمي ودان  التدخل لدى المصالح الأمنية بغية انتقال الفرق الخاصة بانجاز البطائق الوطنية الى الجماعات أو الى مراكز القيادات على صعيد الدوائرة  لتقوم بحملات في عين المكان لتجديد البطاقة الوطنية، ودلك لتخفيف أعباء انتقال الساكنة وخاصة النساء والعجزة الى مدينة شفشاون ، وما يصاحب دلك من مصاريف ومشاق التنقل نظرا لبعد جل المناطق عن مدينة شفشاون وعدم توفر النقل.

خاصة وأن مصلحة انجاز البطاقة الوطنية شفشاون تشهد حاليا ازدحاما كبيرا بفعل اقدام المواطنين على تجديد البطاقة الوطنية في هده الفترة المحددة، هدا الازدحام الدي لا يمكن ساكنة القرى الجبلية البعيدة من قضاء أغراضهم في يوم واحد بشفشاون مما يضطهم الى البحث عن المبيث والكراء وهو ما يزيد من معاناتهم ويضيفون مصاريف أخرى هم في أمس الحاجة اليها..

 محمد الربون

Loading...