أطلق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة “فيسبوك” حملة ضد شركة “اتصالات المغرب” بسبب خدماتها المتدنية الجودة، خاصة على مستوى صبيب الأنترنت، المتدني بشكل كبير بإقليم شفشاون، يؤدي في كثير من الأحيان إلى خلق صعوبات أمام الجماعات والمؤساسات التعليمية ومكاتب الأعمال من أجل إتمام أعمالهم في الوقت المناسب.

صبيب الانترنيت خلق استياء عارم عم جل مستخدمي صبيب الأنترنت لاتصالات المغرب بجل جماعات اقليم شفشاون بسبب مشكل ضعف الصبيب وانقطاعه من وقت لآخر، مما دفعهم إلى اللجوء لصفحة الشركة المعنية  للتعبير عن سخطهم وغضبهم حيث نادى العديد بمقاضاة الشركة نظرا لتكرر الخلل بشدة.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يعاني منها منخرطو الشركة باقليم شفشاون من هذا المشكل، بل سبقتها العديد من الشكايات المتتالية بخصوص ضعف صبيب الأنترنت إضافة إلى ضعف التغطية الخاصة بالهاتف النقال بسبب الموقع الجغرافي العالي للاقليم.

ونتيجة لهذا الوضع يتساءل العديد من الزبناء عن جدوى هذه العقدة التي تعترف اتصالات المغرب من خلال عنوانها العريض على رأس صفحة أنها سوف تقدم لكافة المتعاقدين معها صبيبا عاليا وإذا بها تشارك في محنة عميقة لكافة المدمنين على الانترنت، عبر تسويقها لصبيب لا يعمل إلا على ازدياد درجة داء السكري وارتفاع الضغط الدموي بسبب الانتظارات المتكررة أمام الشاشة من أجل الولوج إلى موقع ما أو بغية إرسال مادة ما كثيرا ما تكون جد هامة.

فإلى متى إذن ستظل حال دار لقمان على حالها  ومن سينقذ ساكنة اقليم شفشاون  الكبرى من هذا الوجع المفروض عليهم، ومن يتحمل إذن مسؤولية رداءة خدمة الانترنت بماسة وإلى متى سيظل المواطن الشفشاوني  يدفع فاتورة خدمات لايستفيد منها؟.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *