كشف نشطاء حقوقيون ومدنيون ينتمون إلى اقليم شفشاون، أن التوقيت الصيفي الذي قررته الحكومة كتوقيت رسمي للمغرب، بالإضافة إلى التوقيت المدرسي الجديد، يجعل تلاميذ اقليم شفشاون أكثر المتضررين من هذه التغييرات.

ووفق تصريحات عدد من النشطاء الشفشاونيين رصدتها “الجريدة” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” فإن اقليم شفشاون يُعتبر أكبر اقليم في المغرب، ويختلف عن باقي الاقاليم بوعورة تضاريسه، الأمر الذي يجعل حوالي 80 من سكانه يعيشون في العالم القروي.

ويضيف النشطاء، أن أغلب دواوير وقرى شفشاون يضطر فيها التلاميذ لقطع مسافات هامة للوصول إلى المدرسة، ومع التغييرات الجديدة في التوقيت، فإن معاناتهم ستزداد، خاصة في فصل التساقطات والبرد القارس، ألا وهو فصل الشتاء.

وضم عدد من نشطاء شفشاون صوتهم إلى أصوات الرافضين للتغييرات التي أقرتها الحكومة المغربية في التوقيت، بالابقاء على التوقيت الصيفي توقيتا رسميا للمغرب، بالإضافة إلى التغييرات في التوقيت المدرسي.

طنجة24

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *