في كل فصل شتاء، تعود للواجهة في إقليم شفشاون عزلة سكان القرى الواقعة في الجماعات القروية جراء الثلوج التي تسد المسالك الطرقية، وموجات البرد القارس التي تضرب سكاناً يعانون أصلاً من الفقر وقلة الإمكانيات المالية في مواجهة الشتاء البارد، ولا يستطيعون شراء ما يكفي من المواد الغذائية ومن حطب التدفئة.

وتعيش كل من دائرة باب برد وباب تازة على موجة البرد القارس منذ 3 أيام بسبب تساقط الثلوج والامطار .

وتفتقر أقسام التدريس في المناطق الجبلية الباردة في الغالب إلى أي أداة للتدفئة عبر الحطب أو الغاز، ويتم بناؤها “بأسلوب لا يحمي التلاميذ من البرد القارس”، ما يحولها إلى “ما يشبه الثلاجة” التي تؤثر سلباً في الصغار في المرحلة التعليمية الابتدائية.

وطالب السكان عامل اقليم شفشاون الجديد بإقامة مستشفيات متنقلة بين القرى التابعة لاقليم شفشاون خلال الشتاء وتساقط الثلوج، من أجل تقديم خدمات طبية عاجلة، خاصة لصالح الأطفال والشيوخ، والتدخل لمساعدة النساء الحوامل على الولادة”.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *