تشتهر مدينة شفشاون في الاعلام الوطني والدولي بالجمال وتلقب بالجوهرة الزرقاء وقبلة السياح، لكن هذه الشهرة تخفي ورائها معاناة سكان إقليم كبير مع عدة متطلبات اجتماعية.

ورصد فاعلون مدنيون في هذا الاقليم، غياب مرافق صحية في عدة جماعات تابعة لإقليم شفشاون، كما أن عدة دواوير لازال تعاني من نقص في الماء والكهرباء.

ووفق ذات المصادر، فإن معاناة سكان دواوير اقليم شفشاون تزداد مع حلول فصل الشتاء، حيث تؤدي التساقطات إلى انقطاعهم عن العالم الخارجي، خاصة الدواوير والقرى المجاورة لدائرة باب برد.

وعلق نشطاء من هذا الاقليم على أن جمال مدينة شفشاون يخفي معاناة متواصلة لسكان هذا الاقليم الاكبر في المغرب، وهذه المعاناة تتجسد في كون اقليم شفشاون يتربع على عرش أقاليم المغرب في نسب الانتحار.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *