الازدهار السياحي التي تعرفه مدينة شفشاون، لا يعود فقط لمدينتها العتيقة والاهتمام البالغ بها، بل مرده أيضا إلى كائنات أخرى دخلت مجال الترويج السياحي.

ولوحظ خلال المدة الأخيرة أن حيوانات مثل الحمير والبغال، التي يركبها السياح، أو حتى الدواجن مثل الدجاج والبط والحمام، تساهم في الترويج السياحي لأشهر مدينة سياحية في المغرب.

شفشاون، هذه المدينة الأندلسية التي بناها الأندلسيون القادمون من بعض مناطق الأندلس إلى المغرب بعد سقوط الأندلس، تحولت إلى إيقونة سياحية حقيقية، إلى درجة أن مطاعم مختلفة الجنسيات صارت تفتح أبوابها بها، وخصوصا المطاعم الصينية.

 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *