فجّر ألكنسدر بنعلا، الحارس الشخصي للرئيس إمانويل ماكرون، مفاجأة من العيار الثقيل، حين اعترف أمام الشرطة الفرنسية التي حققت معه مطلع الأسبوع الجاري، أن علاقة غرامية تجمعه منذ مدة طويلة مع ماكرون، لكن الأخير كان يخشى أن تخرج للعلن.

وقال بنعلا متحدثا عن هذه العلاقة المرتقب أن تثير ضجة بفرنسا “أحبه سرا لأن السيد لا يريد أن تعرف زوجته بريجيدت بالأمر”، وأضاف: “لقد قربني إليه مهنيا ولكن لم يطلق زوجته كما وعدني، لذلك قررت اليوم أن أنتقم منه”، حسب ما أورده الموقع الإلكتروني البلجيكي الساخر “نور بريس”.

كانت هذه بعض التوضيحات التي قدمها ألكسندر بنعلا في ملف تعنيف متظاهرين الذي يتابع فيه، والذي خلق ضجة واسعة، كما نقلتها وسائل الإعلام الفرنسية على رأسها موقع “ميديا بارت” الواسع الانتشار.

ومن المنتظر أن تجعل اعترافات بنعلا، ذي الأصول المغربية، بقاء إمانويل ماكرون رئيسا على المحك، خاصة وأن بنعلا خلق متاعب كثيرة للرئيس الفرنسي، منذ الزوبعة التي رافقت ظهوره في أشرطة فيديو وهو يعتدي على متظاهرين.

وبدأت إجراءات التحقيق مع بنعلا، أخيرا، ليبرر سلوك العنف بكونه “انتقام” من ماكرون الذي تربطه به علاقة غرامية!

وكان الحارس الشخصي لماكرون قد ظهر بخوذة لشرطة مكافحة الشغب، وواضعا شارة الشرطة على ذراعه، وهو يقوم بضرب أحد المتظاهرين خلال مسيرة بمناسبة عيد العمال، يوم فاتح ماي الماضي.

والأكيد أن هذه التصريحات الخطيرة للحارس الشخصي لإمانويل ماكرون ستخلق جدلا واسعا بفرنسا، وستزيد من متاعب قصر الإيليزيه في ظل تراجع شعبية الرئيس الفرنسي، وفشله في تحقيق ما وعد به الفرنسيين أثناء حملته لخوض الانتخابات الرئاسية.